ASWANI
<div align="center">
 <table id="table1" style="border: 1px dotted #800000" width="378" bgColor="#e6e6ff" border="0">
<tr>
<td style="border: 1px dotted #800000" vAlign="top" borderColor="#000000" width="89%" bgColor="#800000">
<p dir="rtl" align="center"><b><font face="Tahoma" color="#FFFFFF">
***الإذاعة المباشرة للقرآن الكريم ***<span lang="ar-sa"> </span></font>
</b></td>
</tr>
<tr>
<td style="border: 1px dotted #800000" vAlign="top" borderColor="#000000" width="89%" bgColor="#800000">
<marquee style="font-family: Tahoma; font-weight: bold; color: #FFFF00" direction="right">إذاعة القران الكريم حيث تبث طوال اليوم ، وقد انتقينا لكم أجمل القراءات  لقصار السور. مع العلم انه تشغيل تجريبي لهذه الخدمة . هذة الخدمة مقدمة من المكتبة الصوتية للقران الكريم .. أضغط على زر التشغيل لتشتغل الإذاعة ..
</marquee></td>
</tr>
<tr>
<td style="BORDER-RIGHT: #000080 1px dotted; BORDER-TOP: #000080 1px dotted; BORDER-LEFT: #000080 1px dotted; BORDER-BOTTOM: #000080 1px dotted" vAlign="top" borderColor="#000000" width="89%" bgColor="#EBE0C0" height="83">
<p dir="rtl" align="center"><font face="Tahoma" color="#004d71">
<object id="mp_-1417692241" type="application/x-oleobject" height="69" standby="Loading Microsoft Windows Media Player components..." width="354" codebase="http://activex.microsoft.com/activex/controls/mpl ayer/en/nsmp2inf.cab#Version=6,4,5,715" classid="clsid:6BF52A52-394A-11D3-B153-00C04F79FAA6">
<param NAME="URL" value="mms://66.96.233.254/PublishingPoint1">
<param NAME="rate" value="1">
<param NAME="balance" value="0">
<param NAME="currentPosition" value="89.8678617">
<param NAME="defaultFrame" value>
<param NAME="playCount" value="1">
<param NAME="autoStart" value="0">
<param NAME="currentMarker" value="0">
<param NAME="invokeURLs" value="-1">
<param NAME="baseURL" value>
<param NAME="volume" value="91">
<param NAME="mute" value="0">
<param NAME="uiMode" value="full">
<param NAME="stretchToFit" value="0">
<param NAME="windowlessVideo" value="0">
<param NAME="enabled" value="-1">
<param NAME="enableCon****Menu" value="-1">
<param NAME="fullScreen" value="0">
<param NAME="SAMIStyle" value>
<param NAME="SAMILang" value>
<param NAME="SAMIFilename" value>
<param NAME="captioningID" value>
<param NAME="enableErrorDialogs" value="0">
<param NAME="_cx" value="7567">
<param NAME="_cy" value="1720">
</object>
</font></td>
</tr>
</table>
<p dir="rtl" align="center"> </div>


اسوان تتحدث عن نفسها
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التسبيح والصحه العامه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاسوانى
Admin


عدد المساهمات : 114
تاريخ التسجيل : 05/07/2009

مُساهمةموضوع: التسبيح والصحه العامه   الأربعاء أغسطس 12, 2009 9:56 pm



التسبيح والصحة العامة


محاضرة في إطار الموسم الثقافي للجمعية العالمية الإسلامية للصحة النفسية

الأربعاء 14 /4/1999


يقول تعالى عز من قائل :" وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم " آية 44 من سورة الإسراء ..

فالتسبيح هو انصياع كل مخلوق لفطرة خلقه ، والذي يسبح الله عز وجل إنما يصلي له وبذلك يرتفع فوق غيره بقربه من الله تعالى ن وباندماجه مع فطرة خلقه ونظام وجوده في الكون كله ويعبر بالتسبيح اقرب الناس الى العلم اليقيني وأكثرهم اتصالا به ، والتسبيح في مجمله وهو تمجيد الله عز وجل وتنزيهه في القول والاعتقاد والعمل وهو اعم من الذكر ومن الصلاة بكل ما يحيويان من شكل وكلمات ومعنى وهدف . وقد جاء ذكر التسبيح فيما يزيد على ثمانين آية من آيات القرآن الكريم ن يمكن تصنيفهم على النحو التالي :-


أولا : تسبيح الملائكة وقد جاء في ست آيات نذكر مها ط وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضى بينهم بالحق ، وقيل الحمد لله رب العالمين ط آية 45 من سورة الزمر.


ثانيا: تسبيح الأشياء أو الفطرة أو ما يمكن تسميته بتسبيح الجماد والمخلوقات غير العاقلة وقد جاء فيه تسع آيات نذكر منها :" يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض ن الملك القدوس العزيز الحكيم " آية 1 من سورة الجمعة .

ثالثا: تسبيح التكليف والطاعة وهو خاص بالإنسان ومن المفترض ان تسبيح الانسان لربه دائم ومستمر ولكن له أوقاته المفضلة ونذكر من آيات التسبيح للتكليف والطاعة ك " إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون" آية 15 من سورة السجدة .

وهنا لك أيضا سباحة الكون والتي هي نوع من التسبيح بقدرة الله وعظمته " وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك يسبحون آية 33 من سورة الأنبياء.

ويمكننا القول بتبسيط شديد للأمور ان التسبيح هو تلك الحركة التي تعبر قولا أو فعلا أو إشارة عن صفات الله الحميدة وتنزيهه عن كل ما لا يليق بقدرته وعظمته ، فالله عز وجل نزه عن جميع الكبائر وعن كل ما لا يليق به وهو واحد الا اله الا هو دون شريك أو نظير ، وهو أكبر من أي شيء وكل شيء(الله أكبر) ونحمده دوما على عطائه وفضله وأن هدانا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله .الحمد لله) وليس هنا لك من يمتلك القوة والمشيئة الا هو فما تشاءون الا أن يشاء الله ( لا حول ولا قوة الا بالله) واذا علمنا أن جميع ما في الوجود يتكون من ذرات العناصر المختلفة المكونة من بروتونات موجبة تدور حولها إلكترونات سالبة في حركة دائمة وبسرعة لا يتصورها العقل البشري اذا تصل سرعة الإلكترون في دورانه حول الذرة الى...ر...ر...ر5..ر6 دورة في الثانية الواحدة فان هذا يوضح لنا إحدى جوانب تسبيح الجوامد وهي حركة تحدث بقدرة من الله ومشيئته وليس هنا لك من يستطيع تقليدها أو إتيانها . كما تطير بعض الكائنات الحية لمسافات تفوق الخيال فالطيور تهاجر بالغريزة آلاف الكيلو مترات وبعض أنواع الفراشات صغيرة الحجم تطير من أمريكا الجنوبية الى أيسلندا لمسافة تزيد على ستة آلاف كيلو متر دون توقف مما يدل على عظمة الخالق . وقد جاء في الصحيح ان رسول الله (ص) قال: " قرصت نحلة نبيا من الأنبياء فامر بقرية النمل فأحرقت ، فأوحى الله أليه ان قرصتك نحلة فأهلكت أمة تسبح لله ط فالحركة التي تمارسها جميع الكائنات والعمل في طاعة الله وكسب الرزق لهى من مظاهر التسبيح لله وهي شكل من أشكال عبادته .. وهكذا حينما نمعن النظر في الحركة التي أودعها الله عز وجل في جميع مخلوقاته من جماد واحياء تعبر تعبيرا صادقا عن التسبيح لخالقها ن ولا شك أن للتسبيح أثرا كبيرا على استقرار النفوس وعلى اكتمال الصحة النفسية فإذا ادى الأنسان ما عليه من واجبات نحو ربه ونحو عمله أسرته على خير وجه ثم وكل أمره الى الله تحققت له راحة نفسية عميقة اذ أنه يشعر ويردد أثناء عمله وأناء الليل وأطراف النهار أن الله منزه عن كل قول أو فعل لا يتفق مع جلالته ويحمد الله على نعمائه ويقر بأن لا اله الا الله وأنه لا حول ولا قوة الا به فهو الذي اذا أراد شيئا ان يقول له كن فيكون حينئذ يشعر الانسان بضآلته أمام الله ويوكل أمره أليه وهنا تتحقق الراحة النفسية العميقة " وما يعلم تأويله الا الله ، والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا ، وما يذكر الا أولو الألباب" آية 7،8 من سورة آل عمران " والله يوفقا ويهدينا سواء السبيل ويوقل عز وجل " ألا بذكر الله تطمئن القلوب " صدق الله العظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aswan.ba7r.org
 
التسبيح والصحه العامه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ASWANI :: قسم الصحة والتغذية الاسوانى-
انتقل الى: